الأكثر قراءة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاظر شنقيط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاظر شنقيط. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 24 أغسطس 2014

نظام المحظرة

لبسم الله الرحمن الرحيم
تعرف المحظرة فى موريتانيا ببساطة الحياة فيها وغزارة علوم شيخها وتنوع فنونه...حيث ان الشيخ يدرس كل العلوم العربية من:
 نحو وصرف ولغة وأدب وتاريخ العرب الجاهلى والحديث. والبيان والمعانى والمنطق.
 ويدرسون ايضا العلوم الشرعية بأنواعها من قرآن وحديث وسير الصحابة والغزوات بالاضافة الى علم الاصول والفقه المذهبى.
ويجلس الشيخ للدرس من الصباح الباكر وحتى منتصف اليوم ثم يعاود الجلوس مساء حتى منتصف اليل.
ولايتقاضى أى نقود او فلوس من الطلاب ولا من غيرهم. لكن الكثير من المحاظر فى البلد لاتوفر السكن والمعاش للطلاب فيدرس الطلاب على نفقاتهم الخاصة. وليس هناك نظاما تعليميا إجباريا بل إن الطالب مخير فيما يدرسه والوقت المناسب للذهاب الى الشيخ ليشرح له المتن او النص الذى يدرس. كما أنه لاتوجد سقف زمنى للدراسة بعض الطلاب ينهى دراسته فى 7 سنوات او اقل او اكثر. وبعضهم يذهب قبل أن يكمل دراسته. وبعضهم يتردد مرات على المحاظر وبعضهم يسافر كثيرا من محظرة الى اخرى......وهكذا.
بالنسبة للإجازة السنوية هناك محاظر تؤخذ إجازة شهر وهناك من يدرس طول العام...

وبالله التوفيق

الاثنين، 18 أغسطس 2014

التدريس

لبسم الله الرحمن الرحيم

يقوم التدريس فى المحظرة على:
- التلقى من الشيخ فرادى كل فرد يدرس نصا أو أبياتا بختيارها. فيشرح له الشيخ ليعود إلى الكتب ثم يطالع منها مايتحدث عن درسه...وإذا كانت لديه أسئلة يرجع إلى الشيخ ليسئله عنها. أو:
- جماعات مايسمونه بالعامية "دولة" أى الجماعة من الطلاب تدرس متنا واحدا على سبيل المثال "ألفية بن مالك" يحضرون الشرح فى وقت واحد ثم يراجعون بشكل جماعى.

الاثنين، 11 أغسطس 2014

شذرات

 

سويعات ذهبية من نوادر العلامة محمد سالم ولد عدود (عدود)


تابعوا هذا التسجيل القيم من فضيلة الشيخ محمد سالم ابن عدود رحمه الله عن مراحل تحصيله العلمي المحظري، وما بعد ذلك في حديث شيق


الجمعة، 18 يوليو 2014

التاريخ العلمى لبلاد شنقيط

لبسم الله الرحمان الرحيم

نبذة عن بلاد شنقيط وتاريخها العلمى المعرفى:


وجدت شنقيط حوالى 422م فكانت تنطق جيما شنجيط. والتى شهدت فى القرن 7 الهجرى و14م هجرة القبائل الحسانية. ومن خلال عملية تاريخية معقدة تم تأسيس أربع إمارات حسانية بداية القرن 17م كانت المسيرة الثقافية والتاريخية لشنقيط مرتبطة بتاريخ الاسلام مع دخوله إليها سنة 116 للهجرة. دون مقاومة تذكر اعتنق ساكنيها الاسلام وانتشر فيها وحيث ان العلم لم يكن منتشرا فإن إسلامهم هذا كان مختلطا بالوثنية. 
أدرك زعيم صنهاجه يحي بن ابراهيم لكدالي سطحية اسلام قومه وحاجتهم إلى تعميق الاسلام بثقافته خاصة مع تفشي العا دات والأعراف الصنهاجية فعاد من حجته بأول معلم إلى الصحراء هو عبد الله بن ياسين (ت 541 هـ )الذي أسس الرباط ثم الحركة المرابطية.
ونشرت العلم والاسلام السني المالكي شمال وجنوب المنقطة ومع أن الاسلام غمر شنقيط إلا أن التعريب لم يشملها كليا حتى القرن 7 هـ و14 مع هجرة القبائل الحسانية .... وحتى القرن التاسع الهجري (15م)حيث اكتملت سيطرة بني حسان. مع توارد موجات الهجرة الحسانية وجدت أمامها أرضية صالحة للتعريب بفضل الاسلام وتشابه الظروف الطبيعية والمعيشية والبداوة لدى السكان الوافدين والأصليين فتم الامتزاج بين العرب الحسانيين والصنهاجيين بسهولة وسادت اللغة الحسانية في الخاطب ...وإن استمرت الصنهاجية قائمة لدى قلة من قبائل الزوايا.
أدت حرب الزوايا وحسان إلى هزيمة الزوايا عسكريا، لكن نتائجها الثقافية كانت بالغة الاهمية ، حيث وجد الزوايا ضالتهم في العربية وعلومها فأقبلوا عليها درسا وتحصيلا .... فأنتجوا نهضة ثقافية وعلمية لامثيل لها .وبلغت هذه النهضة أوج إشعاعها في القرن 13 هـ ... وهي التي مافتأت تثير دهشة مؤرخي الأدب والثقافة  ...  يقول الأستاذ الباحث محمد المختار ولد السعد شرببة( 1992 – 149 ) " لقد وجدت العبقرية الموريتانية في اللغة العربية الأداة الفعالة للتعبير فازدهر الأدب وعلومه اللغة، وتفتق الشعر وظهر التأليف في مختلف المجالات بشكل واسع في بداية القرن 18 وبلغ ذروة ازدهارها في القرن 19 خلافا للقرن 17 الذي كان قرن العلوم الشرعية . وكان ذلك نتيجة مباشرة للتطورات الاقتصادية والاجتماعية 
تبين فهارس المخطوطات والمصنفات الموريتانية ، الشأوالبعيد الذي بلغه القوم في العلوم الشرعية والآداب العربية وما أضافوه من إضافات جليلة إلى هذه العلوم والمعارف . وقد تجاوزتأثير هذه النهضة الصحراء الشنقيطية إلى أعماق افريقيا كما بلغ المنطقة العربية من خلال ما سماه الأستاذ خليل النحوي "سفراء المحظرة" . ولعل المصادر العربية والغربية مجمعة على الإسهام الذي قام به هؤلاء السفراء الشناقطة في تثبيت دعائم  الثقافة العربية والإسلامية  في افريقيا السوداء . وكان للإمبراطوريات الدينية الإفريقية علاقة ولاء مباشر للمراكزالعلمية الشنقيطية . واشتهر الشناقطة بهذا العمل في المشرق العربي.
المحظرة الشنقيطية :
لقد كانت المحظرة  وسيلة الشناقطة إلى هذه  الريادة العلمية والثقافية  تلك المؤسسة العلمية الفريدة  في العالم الإسلامي و نذكر من أبرز خصائصها الحفظ والاعتماد على الذاكرة بسبب حياة الظعن والارتحال، ثم الجمع بين التيارين العلمي والتيار الطرقي الصوفي، وأخيرا النزعة الموسوعية في التأليف .

يقول الخليل النحوي (1987 – 269 ): ( كان الشناقطة يجوبون ديار الاسلام شعراء لبلدهم مفصحين عن عبقريتهم، حاملين الأدب والعلم، رسالة حياة وشهادة انتماء . فيلقون الإجلال والإكبار والتعظيم . كانت صورة  شنقيط لدى المسلمين في المشرق المغرب، صورة العلامة، الأديب القادم من شواطئ المحيط وضفاف نهر السنغال ..."

كانت المحاظر وسيلة نشر عبرها الشناقطة الاسلام وثقافته في مجاهل افريقيا. فحفظوا اسلامها وهويتها الحقيقية . يقول بير لا بات : الذي زار شنقيط عام  1690 م : (إن المرابطين البيظان هم الذين نقلوا المحمدية  (الإسلام) إلى الزنوج، لهذا كان لهم نفوذ قوي على هذه الشعوب التي تنظر إليهم كأساتذة مرشدين في كل ما يتصل بالدين وتسترشد هم غالبا في شأنها).

يقول بول مارتي : مدير الشؤون الإسلامية بوزارة المستعمرات والمستعرب المعروف : (إنهم ــ أي البيظان ــ دعاة أقوياء للاسلام ) . استقطبت المحاظر الشنقيطية طلبة إفريقيا من كل الأصقاع. ولايمكن تتبع هؤلاء الطلبة وإنما نكتفي بإعطاء أمثلة بارزة منهم : الشيخ الحاج عمر الفوتي، الشيخ عبد القادر كان زعيم الدولة الألمامية في فوتاتورو، والشيخ أحمد بمبا، والحاج مالك سي. وقد كان الشيخ سيد المختار الكنتي وابنه الشيخ سيد محمد صلات قوية بالمجاهد عثمان دان فود يو مؤسس  دولة صوكتو الإسلامية في نيجيريا، دون أن ننسى اسهامات المختار ولد بونه الجكني، ومولود ولد أحمد فال اليعقوبي، وسيد عبد الله ولدأحمد دام الحسني، والمختار ولد حامد الديماني، وسيد عبد الله ولد ذي الخلال الباركي.... وغيرهم.

بتصرف من مقال الاستاذ: عبد الله مياره 1 دسمبر 2013

الخميس، 17 يوليو 2014

بعض أخبار علماء الشناقطة فى الحفظ

بعض أخبارعلماء شنقيط


نورد فيما يلي بعض أخبار علماء شنقيط:        
 فمن ذلك ما ذُكر في ترجمة العلامة عبد الله بن عتيق اليعقوبي رحمه الله (ت 1339هـ)، أنه كان يحفظ لسان العرب لابن منظور.
     وكان الغلام في قبيلة (مُدْلِش) يحفظ (المدوّنة) في فقه الإمام مالك قبل بلوغه، وكانت توجد في قبيلة (جكانت) ثلاثمائة جارية تحفظ الموطأ فضلاً عن غيره من المتون، وفضلاً عن الرجال، ولهذا قيل: (العلم جكني).
     ورُوي عن الشيخ سيد المختار بن الشيخ سيدي محمد بن الشيخ أحمد بن سليمان (ت1397م) حِفْظ كثير من كتب المراجع مثل: فتح الباري والإتقان للسيوطي، غير المتون والكتب التي تُدرَّس في المحضرة.
     ومن العجيب ما تجده من محفوظات فقهائهم غير متون الفقه والأصول وما يتعلق بالتخصص، فهذا قاضي (ولاته) وإمامها سيدي أحمد الولي بن أبي بكر المحجوب كان يحفظ مقامات الحريري، وليست من فنون القضاء ولا الفقه، وسمعتها عن الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي صاحب الأضواء رحمة الله عليه,
     وأما المتخصص في الأدب والشعر فلا يحفظ أقل من ألف بيت في كل بحر من بحور الشعر العملية، حتى تتهيأ له ملكة أدبية لِيَنْظُم أو ينثر ما يريد.
     فهذا العلامة الأديب محمد محمود بن أحمذيه الحسني رحمه الله كان يحفظ في الأدب وحده: مقامات الحريري، والمستطرف، وكامل المبرد، والوسيط في أدباء شنقيط، وديوان المتنبي، وديوان أبي تمام، وديوان البحتري، هذا في الأدب وحده دون غيره من فنون ومتون المنهاج الدراسي المحضري.
     ومن نوادر نساء الشناقطة في قوة الحفظ ما حدّث به العلامة محمد سالم بن عبد الودود أن أمه مريم بنت اللاعمة كانت تحفظ القاموس، وقد استوعبته بطريقة غريبة، حيث كان والدها يرسلها من حين لآخر إلى خيمة أحد علماء الحي تنظر له معنى كلمةٍ في القاموس – وكان هذا العالم ضاناً بنسخته لا يُعِيْرُها – فكانت البنت تحفظ معنى الكلمة وتعود بها إلى والدها وهكذا حتى حفظت مادة القاموس كلها.

منقول.....

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More